الذهب والمعادن في الجزيرة العربية: المرجعية الشاملة من الإرث الجيولوجي إلى الريادة العالمية
دراسة توثيقية تحليلية لتاريخ التعدين، الجيولوجيا، والاقتصاد في المملكة العربية السعودية
المحتويات
- مقدمة: الدرع العربي.. خزانة الأرض المنسية
- الفصل الأول: جيولوجية الذهب في الجزيرة العربية (الأساس العلمي)
- الفصل الثاني: العصور القديمة.. مهد التعدين العالمي (3000 ق.م – 600 م)
- الفصل الثالث: التعدين في العصر الإسلامي.. التنظيم والازدهار
- الفصل الرابع: مرحلة الركود والبعثات الاستكشافية الأولى
- الفصل الخامس: النهضة الحديثة وتأسيس “معادن”
- الفصل السادس: المناجم العملاقة وتقنيات الاستخلاص الحديثة
- الفصل السابع: رؤية 2030 والمستقبل
- الملاحق: إحصائيات، وجداول الإنتاج
مقدمة: الدرع العربي.. خزانة الأرض المنسية
تتربع الجزيرة العربية، والمملكة العربية السعودية تحديداً، على تكوين جيولوجي فريد يُعرف بـ “الدرع العربي النوبي” (Arabian-Nubian Shield). هذا التكوين الصخري القديم، الذي يعود لعصر ما قبل الكمبري، ليس مجرد صخور صماء، بل هو سجل جيولوجي حي لعمليات تكتونية وبركانية هائلة شكلت أحزمة تمعدن غنية بالذهب، الفضة، النحاس، والزنك.
على مدى آلاف السنين، لم يكن الذهب في الجزيرة العربية مجرد سلعة للزينة، بل كان محركاً للحضارات، وعملة للتجارة عبر طريق الحرير وطريق البخور. اليوم، ومع التحولات الاقتصادية الكبرى، يُعاد اكتشاف هذا الإرث ليس بمنظور التنقيب البدائي، بل بمنظور الصناعة المليارية التي تستهدف استغلال ثروات معدنية تُقدر قيمتها بأكثر من 1.3 تريليون دولار (حوالي 5 تريليونات ريال سعودي).
هذا المقال المرجعي يغوص في أعماق المناجم، ليحكي قصة المعدن الأصفر من الفأس الحجري إلى مفاعلات الأوتوكلاف الحديثة، موجهاً للمتخصصين في الجيولوجيا، الآثار، والاقتصاد.
الفصل الأول: جيولوجية الذهب في الجزيرة العربية (الأساس العلمي)
لفهم تاريخ التعدين، يجب أولاً فهم “أين” و”كيف” وجد الذهب. ينقسم السياق الجيولوجي في المملكة إلى قسمين رئيسيين: الدرع العربي (في الغرب) والرف العربي (في الشرق). يتركز الذهب بشكل شبه حصري في الدرع العربي.
1. تكوين الدرع العربي
يغطي الدرع العربي مساحة تزيد عن 600,000 كم مربع في غرب المملكة. وتكون نتيجة التحام مجموعة من الأقواس البركانية (Island Arcs) والتضاريس المكروية خلال دهر الطلائع (Proterozoic Era).
- الأحزمة المعدنية (Mineral Belts): يتميز الدرع بوجود أحزمة متمعدنة تمتد لمئات الكيلومترات، أشهرها “حزام الذهب الأوسط” الذي يضم مناجم مثل مهد الذهب والأمار.
- أنواع رواسب الذهب:
- رواسب العروق (Vein Deposits): وهي الأكثر شيوعاً تاريخياً (مثل مهد الذهب)، حيث يتركز الذهب في عروق الكوارتز الناتجة عن المحاليل المائية الحارة (Hydrothermal fluids).
- رواسب الكبريتيدات الكتلية البركانية (VMS): وتحتوي على الذهب مصاحباً للنحاس والزنك (مثل منجم الخنيقية وجبل صايد).
- رواسب الذهب المنثور (Disseminated Gold): وهي الاكتشافات الحديثة التي تتطلب تقنيات معالجة متطورة (مثل منجم الدويحي).
2. الجيوكيمياء وطرق التمعدن
الذهب في الجزيرة العربية غالباً ما يكون “مُقيداً” أو “حراً”.
- الذهب الحر (Free Gold): يوجد في عروق الكوارتز ويمكن استخلاصه بالجاذبية (وهو ما استهدفه القدماء).
- الذهب الحراري (Refractory Gold): يرتبط كيميائياً بمعادن الكبريتيد (مثل البيريت والأرسينوبيريت)، وهذا النوع لم يستطع القدماء استخلاصه، ويمثل اليوم الاحتياطي الاستراتيجي للمملكة (كما في منجم منصورة ومسرة).
الفصل الثاني: العصور القديمة.. مهد التعدين العالمي (3000 ق.م – 600 م)
تشير الدراسات الأثرية، بما في ذلك دراسات الكربون المشع (C-14) التي أجريت على الفحم الموجود في خبث التعدين، إلى أن التعدين في الجزيرة العربية بدأ منذ العصر البرونزي، ووصل ذروته في الألفية الأولى قبل الميلاد.
1. منجم “مهد الذهب”.. هل هو ذهب أوفير؟
يُعد “مهد الذهب” (أو مهد الذهب القديم) لغزاً أثرياً عظيماً. تشير التقديرات إلى استخراج أكثر من مليون طن من الخام في العصور القديمة، مخلفين وراءهم جبلاً من المخلفات (Tailings).
- فرضية أوفير: يرجح العديد من علماء الآثار التوراتيين والمؤرخين (مثل كارل تويتشل ولوتش وألبرايت) أن مهد الذهب هو موقع “أوفير” المذكور في الكتب السماوية، الذي كان يرسل أطنان الذهب للملك سليمان. الدليل يكمن في ضخامة العمليات التي لا يمكن أن تستهلكها قبائل محلية فقط، بل تشير إلى تصدير دولي.
- تقنية التكسير الحراري (Fire-setting): وجد علماء الآثار آثار حريق هائلة في الكهوف العميقة. كان القدماء يشعلون النيران لتسخين الصخور ثم يصبون الماء البارد لتفتيتها، وهي تقنية متقدمة جداً في ذلك العصر.
2. مملكة “ماجان” وتجارة النحاس
في الجزء الجنوبي الشرقي (عُمان والإمارات حالياً)، ازدهرت حضارة “ماجان”. تشير النصوص السومرية إلى استيراد النحاس من ماجان.
- مناجم صُحار ووادي الجزي: تم العثور على أفران صهر بدائية وملايين الأطنان من الخبث الأسود (Slag)، مما يدل على إنتاج صناعي للنحاس والذهب المصاحب له.
3. طرق التجارة والذهب
لم يكن الذهب يُستهلك محلياً فقط. ارتبطت مناجم الذهب في نجران والحجاز بطريق البخور. كانت القوافل تحمل الذهب والفضة الخام إلى أسواق الشام، ومصر، والعراق.
- المعدات المستخدمة: تم العثور في مواقع مثل “السوق” و”المعدن” على رحى حجرية (Grindstones) مصنوعة من البازلت الصلب، ومطارق حجرية تزن عشرات الكيلوجرامات، مما يعكس جهداً بشرياً منظماً وهائلاً.
الفصل الثالث: التعدين في العصر الإسلامي.. التنظيم والازدهار (القرن 7 – 13 م)
مع بزوغ فجر الإسلام، تحول التعدين من نشاط قبلي أو نشاط ممالك صغيرة إلى صناعة تابعة للدولة المركزية، وخضعت لتشريعات فقهية دقيقة.
1. التشريع الإسلامي للمعادن (الركاز)
- فقه المعادن: أسس الإسلام مفهوماً جديداً للموارد الطبيعية. فُرضت الزكاة على المعادن (الركاز) بنسبة الخُمس. هذا التنظيم شجع الدولة على حماية المناجم وتأمين طرقها.
- إعادة تشغيل المناجم: أمر الخليفة أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، بإعادة تأهيل المناجم التي هُجرت في فترات الحروب القبلية.
2. العصر العباسي الذهبي (القرن 3-4 هـ)
تعتبر هذه الفترة “العصر الذهبي للتعدين الإسلامي”.
- مناجم بني سُليم: تقع في منطقة “مهد الذهب” وما حولها (سميت قديماً معدن بني سليم). تشير المصادر التاريخية والمسكوكات النقدية إلى أن معظم الذهب المستخدم في صك الدينار العباسي في تلك الفترة كان مصدره الحجاز.
- منجم النقرة: كان محطة رئيسية على طريق الحج الكوفي (درب زبيدة)، واشتهر بإنتاج النحاس والذهب والفضة.
- التقنيات الإسلامية: طور المسلمون تقنيات التنقية (Coupellation) لفصل الذهب عن الفضة والرصاص، واستخدموا الزئبق في استخلاص الذهب (Amalgamation)، وهي تقنية ثورية في ذلك الوقت.
3. التوثيق الجغرافي (الهمداني)
لا يمكن الحديث عن التعدين في الجزيرة العربية دون ذكر “أبو محمد الحسن الهمداني” وكتابه المرجعي “الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء”.
وصف الهمداني بدقة مذهلة مواقع المناجم، وطرق المعالجة، وأنواع العروق، وحتى اقتصاديات التعدين في القرن الرابع الهجري. يعتبر كتابه اليوم وثيقة استكشافية جيولوجية حديثة.
الفصل الرابع: مرحلة الركود والبعثات الاستكشافية الأولى (1930 – 1970)
بعد انحسار الدولة العباسية، دخل التعدين في سبات طويل دام قروناً، اقتصر على مجهودات فردية لاستخراج الذهب الغريني من الأودية بعد السيول. ولكن، مع توحيد المملكة العربية السعودية، بدأت القصة الحديثة.
1. الملك عبد العزيز وكارل تويتشل (1931)
بدأ الاهتمام بالتعدين قبل النفط. طلب الملك عبد العزيز من الجيولوجي الأمريكي “كارل تويتشل” (Karl Twitchell) البحث عن المياه والمعادن.
- إعادة اكتشاف مهد الذهب: قاد البدو تويتشل إلى موقع مهد الذهب القديم. ذُهل تويتشل من كمية الخبث (Tailings) التي قدرها بـ 400,000 طن، وأدرك أن القدماء تركوا ذهباً كثيراً لم يستطيعوا استخلاصه.
2. نقابة التعدين العربية السعودية (SAMS)
تأسست SAMS (Saudi Arabian Mining Syndicate) في عام 1934 كتحالف بريطاني أمريكي سعودي.
- الإنجاز الهندسي: في بيئة صحراوية قاسية، وبلا طرق معبدة، نقلت الشركة معدات ثقيلة من جدة إلى المهد.
- الإنتاج (1939-1954): تم تشغيل المنجم، وأنتجت المملكة في تلك الفترة أكثر من 765,000 أوقية من الذهب والفضة. كانت هذه العائدات حاسمة في اقتصاد الدولة الفتية قبل تدفق عوائد النفط الكبرى.
3. وكالة الوزارة للثروة المعدنية (DMMR)
بعد إغلاق منجم المهد في 1954 بسبب انخفاض الأسعار العالمية ونفاد العروق السطحية، بدأت الدولة مرحلة المسح الجيولوجي المنهجي.
- التعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS) والبعثة الجيولوجية الفرنسية (BRGM).
- تم رسم خرائط جيولوجية دقيقة للدرع العربي، وتحديد مئات مواقع التمعدن القديمة (MODS – Mineral Occurrence Documentation System).
الفصل الخامس: النهضة الحديثة وتأسيس “معادن” (1997 – 2015)
في أواخر التسعينيات، قررت المملكة فصل قطاع التعدين عن قطاع النفط إدارياً واستثمارياً، لتنويع مصادر الدخل.
1. تأسيس شركة “معادن” (1997)
تأسست شركة التعدين العربية السعودية (معادن) لتكون الذراع الاستثماري للدولة. بدأت الشركة باستراتيجية ذكية: التركيز على الذهب لتوليد التدفقات النقدية، ثم التوسع للفوسفات والألمنيوم.
2. تطوير المناجم الحديثة الأولى
- منجم مهد الذهب (الجديد): أعيد افتتاحه في 1988 كنجم للتعدين تحت السطحي (Underground Mining).
- منجم الصخيبرات (1991): أول منجم مفتوح (Open Pit) يستخدم تقنية ترشيح الركام (Heap Leach) في المملكة، ويقع في منطقة القصيم.
- منجم الحجار (2001) ومنجم بلبغ (2002): عززت هذه المناجم من إنتاج المملكة ووضعتها على الخريطة الإقليمية.
الفصل السادس: المناجم العملاقة وتقنيات الاستخلاص الحديثة (تحليل فني)
هنا ندخل في قلب الطفرة الحالية. المناجم الجديدة ليست مجرد حفر في الأرض، بل مجمعات صناعية كيميائية معقدة.
1. منجم الدويحي (عملاق الصحراء)
- الموقع: وسط الصحراء في منطقة مكة المكرمة.
- التحدي الأكبر: عدم وجود مياه للمعالجة.
- الحل الهندسي: أنشأت “معادن” خط أنابيب مياه معالجة من محطة الطائف بطول 430 كم عبر تضاريس وعرة.
- الإنتاج: يعتبر أكبر منجم في المملكة (قبل دخول منصورة ومسرة)، بمتوسط إنتاج سنوي يتجاوز 180,000 أوقية.
- التقنية: يعتمد على التعدين المفتوح، ومعالجة الخام بتقنية الكربون في الترشيح (CIL – Carbon-in-Leach).
2. منجم منصورة ومسرة (القفزة التكنولوجية)
- الأهمية: هو أحدث وأكبر منجم ذهب في السعودية (بدأ الإنتاج التجاري 2024/2023).
- نوع الخام: خام حراري (Refractory Ore). الذهب هنا محبوس داخل بلورات الكبريتيد ولا يمكن استخلاصه بالسيانيد مباشرة.
- التقنية (Autoclave): يستخدم المنجم تقنية “الأوتوكلاف” (Pressure Oxidation – POX). وهي عبارة عن أوعية ضغط عملاقة يتم فيها “طبخ” الصخور تحت حرارة وضغط عاليين لأكسدة الكبريت وتحرير الذهب. هذه التقنية تضع السعودية في مصاف الدول المتقدمة تعدينياً، حيث لا توجد هذه التقنية إلا في مناجم عالمية معدودة (مثل نيفادا واستراليا).
- القدرة الإنتاجية: يستهدف 250,000 أوقية سنوياً.
- الطاقة: يضم محطة طاقة شمسية وهجينة لتقليل البصمة الكربونية.
3. منجم السوق والدويحي (الامتداد)
تعتبر هذه المناجم جزءاً من استراتيجية “Hub and Spoke” (المحور والأطراف)، حيث يتم نقل الخام من المناجم الصغيرة للمعالجة في المصانع المركزية الكبيرة لتقليل التكاليف.
الفصل السابع: رؤية 2030 والمستقبل.. نحو الركيزة الاقتصادية الثالثة
تنظر رؤية 2030 لقطاع التعدين ليكون الركيزة الثالثة للصناعة السعودية بجانب النفط والبتروكيماويات.
1. الاستراتيجية الشاملة للتعدين
- نظام الاستثمار التعديني الجديد (2020): تم تحديث القوانين لزيادة الشفافية، وتقليل مدة إصدار التراخيص، وإنشاء منصة جيولوجية وطنية.
- المسح الجيولوجي العام: إطلاق واحد من أكبر برامج المسح الجيولوجي في العالم لتغطية الدرع العربي بالكامل بتقنيات الجيوفيزياء الجوية.
2. اكتشافات 2023-2025 (الحزام الذهبي الجديد)
في أواخر 2023 وبداية 2024، أعلنت “معادن” عن اكتشاف امتداد ضخم لتمعدن الذهب بطول 100-125 كم جنوب منجم منصورة ومسرة.
- الأهمية الجيولوجية: هذا الاكتشاف يؤكد وجود “نظام ذهبي” (Gold System) بحجم عالمي، مشابه للأحزمة الذهبية في كندا وأستراليا وغرب أفريقيا.
- مشروع منجم الرجوم: يجري تطويره ليكون واحداً من المناجم الكبرى القادمة.
3. الذهب والاستدامة (Green Mining)
تركز المملكة على تقليل الأثر البيئي:
- استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة بنسبة 100% في بعض المناجم (مثل الدويحي) للحفاظ على المياه الجوفية.
- خطط لتقليل انبعاثات الكربون باستخدام الطاقة الشمسية في المناجم النائية.
الفصل الثامن: جدول مقارنة لأهم مناجم الذهب السعودية (حتى 2025)
| اسم المنجم | الموقع (المنطقة) | نوع التعدين | الإنتاج التقريبي (أوقية/سنة) | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|
| مهد الذهب | المدينة المنورة | تحت سطحي | ~60,000 – 90,000 | أقدم منجم، يحتوي على نحاس وفضة. |
| الدويحي | مكة المكرمة | حفرة مفتوحة | ~180,000 – 200,000 | يعتمد على خط مياه بطول 430 كم. |
| منصورة ومسرة | مكة المكرمة | حفرة مفتوحة (Autoclave) | ~250,000 | أكبر منجم حالياً، يعالج الخام الحراري. |
| بُلغة | المدينة المنورة | حفرة مفتوحة | ~40,000 – 60,000 | خام منخفض التركيز بكميات كبيرة. |
| الصخيبرات | القصيم | حفرة مفتوحة | ~40,000 – 50,000 | ينقل بعض خامه لمنجم بلغة. |
| الأمار | الرياض | تحت سطحي | ~40,000 | تراكيز عالية جداً (High Grade). |
| الرجوم | مكة المكرمة | تحت التطوير | متوقع > 100,000 | مشروع واعد للمستقبل. |
الخاتمة: الذهب كجسر بين الحضارات
من قوافل سبأ التي حملت الذهب الخام إلى أفران بابل ومصر، إلى سبائك الذهب النقية المختومة بشعار “معادن” والتي تتداول اليوم في بورصات لندن وزيورخ، تظل الجزيرة العربية لاعباً محورياً في تاريخ هذا المعدن النفيس.
إن ما تشهده المملكة العربية السعودية اليوم ليس مجرد “طفرة تعدينية”، بل هو إعادة إحياء لإرث حضاري عظيم، مدعوم بأحدث تقنيات العلم والهندسة. ومع استمرار الاكتشافات في الدرع العربي، يبدو أن القول القديم بأن “جزيرة العرب تطفو على بحر من الذهب” لم يكن مبالغة شعرية، بل حقيقة جيولوجية تكشف عن نفسها يوماً بعد يوم.
المصادر والمراجع المقترحة للاستزادة:
- Al-Juhani, A. M. (2000). “Mining in the Kingdom of Saudi Arabia”.
- Collenette, P. and Grainger, D. J. (1994). “Mineral Resources of Saudi Arabia”. Saudi Geological Survey.
- Twitchell, K. S. (1958). “Saudi Arabia: With an Account of the Development of Its Natural Resources”.
- الهمداني، الحسن بن أحمد. “كتاب الجوهرتين العتيقتين”.
- تقارير شركة “معادن” السنوية (2010-2024).
- نشرات هيئة المساحة الجيولوجية السعودية (SGS).