🐎 قصة الشيخ الفارس خلف بن دعيجاء الشراري ⚔️
(1203 – 1262 هـ / 1788 – 1845 م)
📜 نسبه الكامل
خلف بن محمد بن دخيل الله بن دعيجاء بن راشد بن صبحي الحليسي الشراري.
- العشيرة: الدعاجين
- الفخذ: الصبحي
- البطن: الحلسة
- القبيلة: الشرارات (بنو كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة).
👶 مولده ونشأته
وُلد عام 1203 هـ (1788 م) في تيماء قرب الجوف بشمال الجزيرة العربية، وتربّى في بادية نجد والشام في كنف والده الشيخ محمد بن دخيل الله بن دعيجاء، شيخ بطن الحلسة، المعروف بكرمه البالغ حتى لُقّب «النازل على درب الحاج» و«مزمّل الحاج».
تعلّم خلف الفروسية وركوب الخيل منذ نعومة أظفاره، فبرز فيها وفاق أترابه ذكاءً وشجاعة.
✨ شخصيته وألقابه
جمع صفات نادرة التجمّع في رجل واحد:
- الكرم الأسطوري
- الفروسية والشجاعة الخارقة
- الشعر الجزل الحماسي
- النخوة والإقدام
الألقاب الأبرز: ذباح الشيوخ، و«مهودي على روس الفطر».
🐐 قصة «مهودي على روس الفطر»
زاره الشيخ عبد الكريم الجربا (شيخ مشايخ شمر) في أرض «بسيطة» التي لا حطب فيها ولا حجارة. فقام خلف بـ:
- الذبح: ذبح ثماني عشرة ناقة.
- الطبخ: رفع القدور على رؤوس الإبل (الهوادي) بدلاً من الحجارة.
- إشعال النار: اشترى كل قماش تاجر قبيسي وغمسوه في السمن وأشعلوا به النار.
بهر الجربا واعتذر لسمير الصبيحي، وتبادلا صرراً من الذهب. ومن يومها لُقّب: «مهودي على روس الفطر».
من قصيدة سمير الصبيحي:
يا شيخ يا عل المنايا تعداكْ
والموت يبطي مثلكم ما يمره
🇸🇦 دوره التاريخي مع الإمام فيصل بن تركي آل سعود
عندما هرب الإمام فيصل بن تركي من سجن المصريين للمرة الثانية، وصل ديار الشرارات ماشياً على قدميه.
استقبال وحماية: استقبله خلف بأعظم حفاوة، وجهّز له **أجود نجائب الشرارات** (بنات حَبْوَة) وكلّف فرسان الحلسة بحمايتهم عبر النفود حتى وصلوا حائل ثم الرياض، مما مكن الإمام فيصل من استعادة **الدولة السعودية الثانية**.
🤝 صداقته بالشيخ نمر بن عدوان
نزل خلف ضيفاً على الشيخ نمر بن عدوان في البلقاء. ولما حنت إبله إلى مراعي الجوف، أخّر خلف الرحيل ثم خرج للقنص وأمر قومه بالرحيل ليلاً لئلا يحزن نمر على فراقه.
حزن نمر: استيقظ نمر ووجد المضارب خالية، فمشى على قدميه يتبع أثرهم حتى الكهف وأنشد باكياً:
يابن دعيجاء بعدكم هم عيني
أعيش بالبلقاء وكني على الجوف
💔 وفاته غدراً والثأر العظيم
الوفاة: قُتل عام 1262 هـ (1845 م) في **الكرك بالأردن**، طعنه غادرٌ برمح من الخلف وهو يلاحق الأعداء في معركة مع بني عمرو.
عودة الفرس: عادت السبوق إلى المربط خالية السرج ملطخة بالدم، فعرفت زوجته (بنت الظلي السرحاني) مصيبته.
الثأر العظيم: قاد ابن عمه الفارس عيد حامد بن دعيجاء الثأر مرتين، أبيد فيهما البدارين وهُزم بنو عمرو هزيمة نكراء.
من قصيدة ابن سمير الخيال:
وعيد بن دعيجاء فرّق الجمع جمعين
كم واحد من واسط السرج تله
1 thought on “الفارس الشاعر خلف بن دعيجا الشراري من بني كلب من تغلب”